جلال الدين الرومي

264

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- إن طرف ردائه هو أمره ونهيه ، وسعيد من يكون التُّقي روحا له . - إن أحدهم يكون في مرج تجري فيه الأنهار ، واخر إلي جواره يكون في عذاب بئيس . - فالأخير في عجب يتساءل : من أي شيء يا تري هذه اللذة التي يحس بها ؟ والأول أيضا في عجب : في حبس من يا تري سقط هذا ؟ 3055 - فيقول له : انتبه . . لماذا أنت في ذبول ؟ إن عيون الماء هنا كثيرة ، هيا لماذا أنت أصفر الوجه ، وهنا مائة دواء . - فادخل أيها الجليس الرياض ، لكنه يجيب : أيها الحبيب ، أنا لا أستطيع الدخول « 1 » . حكاية الأمير وغلامه الذي كان مغرما بالصلاة وكان يحس بأنس عظيم في الصلاة ومناجاة الحق « 2 » - احتاج الأمير إلي حمام عند الفجر ، فصاح : يا « سنقر » انتبه واستيقظ . - خذ الكأس والمنشفة ( وحَجَر ) الطفل من الجارية « التون » حتى نمضي إلي الحمام يا من لا غني عنك . - ومن فوره أخذ سنقر طاسا ومنشفة جيدة وأسرع يسير إلي جواره خطوة خطوة . 3060 - وكان هناك مسجد في الطريق ، وبلغ الآذان مسامع سنقر وهو بين الناس .

--> ( 1 ) ج / 8 - 266 : تعال يا حبيبي فقدمك ليست مقيدة . . فيقول : لا ، لا أستطيع ، توقف أنت . ( 2 ) ج / 8 - 276 : ولقد عن لي مثلُ في هذا المعني ، ربما نجد من هذا البيان سرا خفيا . . ولأقل قصة في هذا المعني ، فافتح أذنيك حتى تظفر منها بنصيب . كان هناك في مضي أميرُ من الكرام ، عنده غلام اسمه سنقر .