جلال الدين الرومي
174
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- قال : صدقت أيها السلطان ، فهذا واضح من بهائك وسيماك . - هذا لك وأضعافه أيها الصادق ، لكن : اشرح هذا الأمر وبينه جيداً . 1895 - بحيث يكون مقبولا عند أسماع أهل الفضل وأهل الفضول عندما يبلغها . - اشرحه وبينه بالتفصيل ، بحيث يستفيد منه عقل العامي . - فإن الناطق الكامل عندما يكون مادا للسماط ، يكون سماطه مليئا بكل أنواع الحساء . - بحيث لا يبقي ضيف بلا نوال ، ويجد كل إنسان غذاءه الخاص به . - مثل القران الذي هو بمعناه سبعة أبطن ، للخاص والعام مطعم من داخله . 1900 - قال : أليس قد صار يقينا عند الجميع ، أن الدنيا في دورانها مطيعة لأمر الله ؟ - فلا تسقط ورقة من شجرة قط ، بلا قضاء سلطان الإقبال ذاك وحكمه . - ولا تسري لقمة من الفم إلي الحلق ، ما لم يأمرها الحق بأن تسري إليه . - والميل والرغبة وفي يديهما زمام الآدمي ، حركتهما طوع أمر ذلك السني ؟ ! ! - ولا ذرة ولا قشة تتحرك أو تطير في السماوات والأرضين . 1905 - إلا بأمره القديم النافذ ، ولا يمكن أن نشرح أكثر كما أن الجلد علي هذا ليس علي ما يرام . - بحيث تستطيع أن تعد أوراق الشجرة كلها ، فمتي يمكن أن يصير المرء منطلقا في نطقه عن اللانهائي .