جلال الدين الرومي
171
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد خلق الحق مئات الآلاف من أنواع الكيمياء ، لكن الإنسان لم ير كيمياء أفضل من الصبر . بقية حكاية الأعمى والمصحف - فصبر الرجل الضيف ، وفجأة انكشف أمامه حل المشكل في لحظة . - ففي منتصف الليل سمع صوت « تلاوة » القران ، فاستيقظ قافزا من النوم وشاهد تلك العجائب . - كان الأعمي يقرأ من المصحف قراءة صحيحة ، فنفد صبره وسأله عن سر « ذلك الحال » . 1860 - وقال له : عجبا ، كيف وأنت ذو عين ضريرة تقرأ ؟ وكيف تري السطور ؟ - إنك تقع « ببصرك » علي ما تقرأ ، وتقع يدك علي كلماته ؟ - وأصبعك في حركتها « علي السطور » تبين أنك تركز بصرك علي الألفاظ ؟ - فأجابه : يا من صرت مفصولا من جهل الجسد ، هل تتعجب في هذا من صنع الله ؟ - لقد طلبت من الحق ودعوته قائلا : يا مستعان إنني حريص علي التلاوة حرصي علي الروح . 1865 - ولست بالحافظ فهب عيني نوراً عند القراءة بلا أشكال . - ورد عليّ بصري عندما أحمل المصحف حتى أقرأ عيانا ؟ - فهتف بي هاتف من الحضرة قائلا : يا رجل العمل ، يا من أنت راجيا فينا عند كل ألم . - إن عندك حسن الظن والأمل الحلو الذي يقول لك في كل لحظة ارتفع واسم . - فعندما تريد أن تقرأ ، أو تحتاج إلى التلاوة من المصحف .