جلال الدين الرومي
152
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وإذا كنت تري ميلك نحو الأرض ، فأكثر النواح ولا تقعد عن التفجع . - والعقلاء هم الذين يبادرون بالنواح ، لكن الجهال هم الذين يلطمون الخدود عند عواقب الأمور . 1625 - فانظر إلي عواقب الأمور من بدايتها ، حتى لا تصير نادما يوم الدين . رؤية الصائغ لعاقبة الأمر وحديثه إلى مستعير الميزان وفقا للعاقبة - جاء أحدهم إلي صائغ قائلا : أعرني ميزانك فسوف أزن ذهبا . - قال الصائغ : اذهب فليس عندي غربال ، فقال : أعطني الميزان ودعك من هذه السخرية . - قال : ليس عندي مكنسة في الدكان ، قال : كفاك كفاك وتوقف عن هذا الهزل . - أعطني الميزان الذي أطلبه ، ولا تتظاهر بالصم وتنتقل من موضوع إلي موضوع . 1630 - قال : لقد سمعت كلامك ولست بالأصم ، وحتى لا تظن أنني أتحدث بكلام لا معني له . - لقد سمعت ما تقول لكنك شيخ مرتعش ، تهتز يدك وجسمك ليس بالمنتعش . - وذلك الذهب الذي لديك هو برادة ذهب حقيرة ولا قيمة لها ، ويدك ترتعش ، ومن ثم فسوف تسقط منك برادة الذهب . - وسوف تقول : أيها السيد هات المكنسة ، حتى أبحث عن ذهبي في التراب .