جلال الدين الرومي
65
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فقال الأحول : أي الزجاجتين أحضرها ؟ بين لي الأمر جيدا . 330 - قال الأستاذ : ليسا زجاجتين ، اذهب ودعك من الحول ، ولا تر الشئ زائدا - قال : لا تسبني أيها الأستاذ ، فقال الأستاذ : اكسر واحدة من هاتين الزجاجتين . - وعندما كسر واحدة احتفت كلتاهما عن ناظريه ، والمرء ينقلب إلى أحول من الميل والغضب . - كانت زجاجة واحدة وظهرت له اثنتين ، وعندما كسر واحدة ، لم تبق الأخرى . - فالغضب والشهوة يجعلان المرء أحول ، ويحولان الروح عن طريق الإستقامة 335 - وعندما حل الغرض ، كتم الفضل ، وانطلق من القلب مائة حجاب صوب النعين . - وعندما يفكر القاضي في الرشوة بقلبه ، متى يعرف الظالم من المظلوم الشاكي ؟ - وهكذا صار الملك أحول من الحقد اليهودي فواغوثاه يا رب واغوثاه . - وقتل مئات الآلاف من المؤمنين المظلومين قائلا : إنني لدين موسى الملجأ والظهير تعليم الوزير المكر للملك - كان لديه وزير مجوسي محتال ، كان من المكر بحيث يعقد العقد على الماء 340 - فقال له : إن النصارى يكتمون دينهم على الملك حرصا على أرواحهم . « 1 »
--> ( 1 ) ج / 1 - 172 : - فقال للملك : أيها الملك الطالب للسرائر ، كف عن قتلهم وانصرف عن سفك الدم .