جلال الدين الرومي
6
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
على كتب المثنوى الستة ، مما يكشف عن كثير من مواضع الغموض في المثنوى ، ومما استفدت منه في نصى المترجم وفي كثير من هوامش النص . 2 - أن هناك كثيراً من الشروح على المثنوى سواء باللغة الفارسية أو باللغة التركية قد ظهرت خلال هذه الفترة منها شرح جولبنارلى التركي ( والذي ترجم أخيراً إلى الفارسية ) وشرح فروزانفر الذي أتم الكتاب الأول منه سيد جعفر شهيدى ، وهو مشغول الآن - أمد اللَّه في عمره - في إتمام الأجزاء الستة ، وشرح محمد استعلامى ، فضلا عن ظهور العديد من الدراسات عن المثنوى من أهمها دراسات " انا ماريا شميل طارئ " و " عبد الحسين زرين كوب " . 3 - أن نص المثنوى ، وهذا ما ألمحت إليه في مقدمة الكتاب الثالث ، نص ذو مستويات عديدة وأعماق متعددة ، وأن قارىء النص قد يفهمه بشكل يختلف عما فهمه من ترجموا النص من قبله ، فضلًا عن أن ترجمة أستاذي الدكتور كفافى للكتابين الأول والثاني لم تكن الترجمة العربية الأولى ، فقد سبقه يوسف بن أحمد المولوي وعبد العزيز صاحب الجواهر ، وهناك أكثر من ترجمة إلى اللغة الإنجليزية . ومن هنا لم أشر في هوامش ترجمتى على الكتابين الأول والثاني إلى الخلافات بين هذه الترجمة وترجمة أستاذي ، فليس الأمر هنا أمر صواب أو خطأ ، بل قدم كل منا فهمه للنص ، وما جاد اللَّه عليه به من شروح . 4 - أنني قد توخيت في شروح هذه الطبعة الكاملة من المثنوى أن أنظر إلى النص ككل متكامل ، ذلك أن هناك بعض النقاط يشير إليها مولانا إشارة مختصرة في موضع ، ثم يعود ويفصلها في موضع آخر ، ومن ثم تكثر في شروح كل جزء الإحالة إلى بقية الأجزاء .