جلال الدين الرومي

53

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

إدراك ذلك الولي للمرض وعرضه الأمر على الملك « 1 » - ثم نهض بعد ذلك وذهب إلى الملك وأخبره بشئ عن ذلك الأمر . « 2 » - وقال له : الرأي أن نحضر ذلك الرجل من أجل علاج ذلك المرض . « 3 » - إستدع الصائغ من تلك المدينة البعيدة ، واستدرجه بالخلعة والذهب . « 4 » 185 - وعندما سمع السلطان قول الحكيم ، تقبل نصيحته بالروح والقلب . « 5 » انفاذ الملك الرسل إلى سمرقند لإحضار الصائغ - أرسل الملك رسولين إلى تلك الناحية ، متميزين بالحذق والكفاءة ومن العدول . - ووصل هذان الأميران إلى سمرقند ، مبشرين ذلك الصائغ من قبل الملك العظيم . - وقالا له : أيها الأستاذ الحاذق ذا المعرفة الكاملة ، لقد ذاعت صفاتك في البلاد . - والملك فلان قد اختارك صائغا له ، فأنت عظيم في هذه الحرفة .

--> ( 1 ) ج / 1 - 122 - : - عندما علم ذلك الحكيم الحنون بالسر ، أدرك تفصيلات مرض الجارية . ( 2 ) ج / 1 - 122 : - قال الملك : قل لي ما هو التدبير ؟ ، وفي هذا الحزن ما لزوم التأخير . ( 3 ) ج / 1 - 122 : فأرسل رسلا يخبرونه بالأمر ، ويأملوه بهذا الفضل والإيثار . ( 4 ) ج / 1 - 122 : عندما رأى ذلك الفقير الفضة والذهب ، انفصل عن أهله من جرائهما . - فالذهب يجعل العقل مفتونا والها ، خاصة بالمفلس الذي يجعله مفتضحا . والذهب وإن كان بالعقل ، يأتي به العاقل بسهولة ويسر . ( 5 ) ج / 1 - 124 : وقال له إني طوع أمرك ، وفعلك هو فعلى فقم به .