جلال الدين الرومي

41

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والإهليلج أدى إلى إنقباض المعدة بحيث فقدت طبيعتها ، والماء صار مددا لنار " الجوف " وكأنه النفط . « 1 » ظهور عجز الحكماء عن معالجة الجارية واتجاه الملك إلى الحضرة الإلهية ورؤيته أحد الأولياء في النوم 55 - وعندما رأى الملك عجز الحكماء ، أسرع إلى المسجد حافيا . - ودخل المسجد ، واتجه صوب المحراب ، وأصبح موضع سجوده مبللا من دمعه . - وعندما عاد إلى وعيه من استغراقه في الفناء ، انطلق بلسان فصيح في التحميد والدعاء ؛ - قائلا : يا من أقل عطية من عطاياك ملك الدنيا ، ما ذا أقول وأنت العالم بالسر . ؟ « 2 » - ويا من أنت الملجأ على الدوام لحاجاتنا ، لقد أخطأنا الطريق مرة ثانية . 60 - لكنك قلت : وبالرغم من أنى أعرف سرك ، هيا إجعله سريعا واضحا عليك ! !

--> ( 1 ) ج / 1 - 73 : زاد ضعف قلبها وقل نومها ، وزاد إحمرار عينيها والقلب ملىء بالغم والألم - - - - - - - وما وصفه الأطباء من شراب وأدوية ووصفات ، ضيع كرامتهم تماما ( 2 ) ج / 81 - : - إن أحوالنا وأحوال هؤلاء الأطباء سواء بسواء ، تكون بلا قيمة أمام لطفك العام .