جلال الدين الرومي
386
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
« صدر العاقل صندوق لسره » ( نهج البلاغة - ترجمة جعفر شهيدى ، ص 3 ، تهران 1371 ، يذكر بعد ذلك نهج البلاغة - شهيدى ) . ( 176 ) : المضمون هنا مقتبس من الحديث النبوي الشريف « استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فان كلّ ذي نعمة محسود » وهناك حديث آخر « من كتم سره . . ملك أمره » ( مولوى 1 / 74 ) . ( 177 ) : رد فروزانفر شرح / 106 ) المعنى في هذا البيت إلى حديقة سنائى ( انظر البيتين 7321 - 7322 من الترجمة العربية للحديقة ) . ( 180 - 181 ) : الوعود صنفان : وعودٌ حقيقة يستريح إليها القلب ، ووعود مجازية وغير حقيقية وهي وإن هدأت القلب إلا أنه لا نفع فيها ولا جدوى منها ، والصنف الأول وعود أهل الكرم فهي خزانة جارية من الفتوحات التي لا تنقطع ، فوعد الشيخ حقيقة وليس مجرد بشرى هو حقيقة واقعة بالقوة وان لم تقع بالفعل ، والصنف الثاني تعب مستمر وألم جار . ولا خير في وعد إذا كان كاذبا * ولا خير في قول إذا لم يكن فعل ( 182 ) : من هنا تبدأ لا منطقية الحدث في هذه الحكاية وعدم اقناعه ، والواقع أن الحكاية التي اعتمد عليها مولانا تقف عند عملية اكتشاف المرض ولا تخبرنا بالعلاج ، وأي قارئ لا بد وأن يسأل نفسه : ما ذنب الصائغ السمرقندي في أن تحبه الجارية ، وأما كان من الأوفق للملك أن يتصرف كما تصرف ملك آخر في موقف مشابه في احدى حكايات مولانا جلال الدين الواردة في نهاية الكتاب الخامس عندما منح الملك جارية للقائد الذي أحبته وسما عن شهوات حبه ؟ ! ! ( نفس السؤال سأله كاتب إيراني معاصر هو رسول برويزى في مجموعة لولى سرمست ، أنظر بحثنا بالفارسية : سيرى در داستانهاى رسول برويزى ، المنشور في مجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة - العدد 59 سنة 1993 ) وتظل هذه السمة من عدم الاقناع وقفا على هذه الحكاية الوحيدة من حكايات المثنوى . ( 188 - 195 ) : المدخل إلى الصائغ واستدراجه إلى الملك وإلى حتفه من شقين : الشق الأول هو مدح مهارة الصائغ في صنعته وعلمه ، والثاني : المال الذي قدم له والذي ظن أنه لا محالة