جلال الدين الرومي
336
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
3795 - فطريقُ يجد الذهب قوته منه ، وطريق صار الحجر منه ياقوتاً . - وطريق يجعل الياقوت أحمر اللون ، وطريق يجعل الشرر يتطاير من سنابك الجياد - وطريق يقوم بإنضاج الثمار ، وطريق يهب الشجاعة للخائف المتهيب ! ! - أشرح لنا يا بازيا نشرت الجناح ، واعتدت على المليك وعلى ساعده . - اشرح لنا يا بازى المليك صياد العنقاء ، يا هازما للجيش بنفسك لا بجيش . 3800 - يا أمة وحدك . . فأنت واحد ومائة ألف ، أشرح ، يا بنى أنا صيد لبازيك . - ما سبب هذه الرحمة في موضع القهر ؟ ! واى طريق هو ابداء العون للتنين ؟ ! جواب أمير المؤمنين عن سبب الإلقاء بالسيف في تلك الحالة - قال : إنني أضرب بالسيف في سبيل الحق ، أنني عبد للحق ، ولست تحت إمرة الجسد ! - إنني أسد الحق ، ولست أسد الهوى ، وفعلى شاهد على ديني . « 1 » - وفي حروبى مصداق " ما رميت إذ رميت " فأنا كالسيف والضارب ، ( تلك الشمس ) ! ! 3805 - ولقد حملت متاع ( الذات ) من الطريق ، واعتبرت كل ما سوى الحق عدما - وأنا ظل ، وقيمي الشمس ، وأنا حاجب ولست لها بالحاجب . - وأنا كالسيف ملىء بجواهر الوصال ، وأنا أحيى ، لست أقتل ، في القتال . - فالدم لا يغطى لمعان سيفي ، فمتى تقشع رِيحٌ سحابى من موضعه ؟ ! - وأنا لست بالقشة ، بل جبل من الحلم والصبر ، والعدل ، ومتى يخطف الإعصار الجبل ؟ !
--> ( 1 ) ج / 2 - 745 : وأنا كالسيف والضارب تلك الشمس ، وفي حروبى مصداق " ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ " .