جلال الدين الرومي

335

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ولتفتح يا باب الرحمة إلى الأبد ، حظيرة " ما له كفوا أحد " . 3780 - وكل هواء ، وكل ذرة في حد ذاتهما شرفة " إطلال " ، فمتى يقول من لم يفتح عليه أن هناك بابا ؟ - وما لم يفتح الحارس بابا ، لما تحرك هذا الظن في الباطن قط . - وعندما يفتح باب ، يصبح حائرا ، ويصبح طير الرجاء والطمع محلقا . - ولقد وجد غافل فجأة كنزا في خرابة ، فأخذ يسرع بعدها نحو كل خرابة . - وما لم تجد أنت من درويش جوهرة ، فمتى تطلب الجواهر من درويش آخر ؟ 3785 - والظن إن أسرع على قدمه لسنوات ، لا يمر حتى من فتحتي أنفه . - وما لم يأت إلى أنفك أريج من الغيب ، فما ذا ترى غير الأنف ؟ أخبرني . ! ! سؤال ذلك الكافر عليا كرم الله وجهه : ما دمت قد ظفرت بي . . فلما ذا ألقيت بالسيف من يدك ؟ ! - ثم قال ذلك الولي حديث العهد بالإسلام ، من سكره واحساسه باللذة لعلى : - تحدث يا أمير المؤمنين ، حتى تتحرك الروح داخل الجسد وكأنها الجنين . - فالكواكب السبعة كل بدوره ، تقوم بخدمة الجنين فترة من الزمن ! ! 3790 - وعندما يحين الحين لبعث الروح في الجنين ، تقوم الشمس ذلك الزمان باسداء العون له ! ! - فيتحرك ذلك الجنين من الشمس ، فإن الشمس تهبه الروح على وجه السرعة . - فإن هذا الجنين لا يجد من بقية الكواكب إلا الصورة ، ما لم تسطع على الشمس . - فعن أي طريق كان تعلقه وهو في أعماق الرحم بهذه الشمس وضاءة الوجه ؟ - عن طريق خفى بعيد عن أحاسيسنا ، ولشمس الفلك طرق عديدة