جلال الدين الرومي
331
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وعندما تمنع الحطب تموت النار ، ذلك أن التقوى ، حملت الماء إلى النار . 3720 - ومتى يسود الوجه الجميل من النار ، وهو الذي يضع خضابا من " تقوى القلوب " ؟ إندلاع النار في المدينة في عهد عمر رضي الله عنه - شب حريق في عهد عمر رضي الله عنه ، كانت تأكل الحجارة وكأنها الخشب اليابس . - واندلعت النار في الأبنية والمنازل ، حتى طالت أجنحة الطير وجحور " الحشرات " - فأخذ الأذكياء يصبون قرب الخل والماء على النار . « 1 » 3725 - فكانت من عنادها تزداد أوارا ، إذ كان يصل إليها المدد مما لا حد له . - فأهرع الناس إلى عمر قائلين : إن نارنا لا تموت أبدا من الماء . - فقال : إن هذه النار من آيات الله ، وهي مجرد شعلة من نار شحكم . - فما الماء والخل ؟ قسموا الخبز فيما بينكم ، واتركوا البخل إذا كنتم من أهلي . - قال الخلق : لقد فتحنا الأبواب ، وكنا أسخياء وأهل فتوة . 3730 - قال : لقد وهبتم الخبز عادة وتقليدا ، ولم تبسطوا أيديكم من أجل الله . - لقد " بسطتموها " من أجل الفخر والعنجهية والكبرياء ، لا خوفا أو تقوى أو تضرعا .
--> ( 1 ) ج / 2 - 710 : - كانت النار من عنادها تزيد في اللهيب ، وكان يصل إليها المدد من صنع الرب .