جلال الدين الرومي

327

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وكل من كانت له تلك البصيرة وتلك القوة ، متى كان يأخذ من شمس الفلك النور - ومتى تكون به حاجة إلى النجم أيها الذليل ، ومتى كانت الشمس دليلا له إلى النور ؟ - إن القمر ليقول للتراب والسحاب والفيء ، لقد كنت بشرا ، لكن يوحى إليّ . - ولقد كنت مثلكم مظلما بطبعي وجبلتي ، لكن وحى الشمس أعطاني مثل هذا النور . 3675 - وإن بي لبعض الظلمة بالنسبة إلى الشموس ، لكن لدي النور من أجل ظلمات النفوس . - وأنا ضعيف ، من أجل أن تتحمل نوري ، فلست رجل الشمس الأكثر نورا . - وإنني لأمتزج إمتزاج الشهد والخل ، حتى أجد العلاج لآلام الكبد . - وما دمت قد نجوت من العلة يا رهينا " لدي " ، دعك من الخل ، وكل الشهد الخالص . - ولقد عمر عرش القلب طاهرا من الهوى ، فانظر إلى " الرحمن على العرش استوى " 3680 - وإن الحق ليتحكم في القلب من بُعد بلا واسطة ، ما دام القلب قد وجد هذه الرابطة . - وهذا الكلام لا نهاية له ، فأين زيد ؟ حتى أنصحه قائلا : لا تبحث عن الإفتضاح . « 1 »

--> ( 1 ) ج / 2 - 690 : - وليس من الحكمة البوح بهذه الأسرار ، ما دامت القيامة سوف تقوم من أجل الإظهار .