جلال الدين الرومي
295
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وفوق كل جرح يتجمع الذباب ، حتى لا يرى المرء قبح جرحه . - وذلك الذباب هو أفكارك ومالك ، وجرحك هو ظلمة أحوالك . - والشيخ هو الذي يضع على جرحك هذا المرهم ، وآنذاك يسكن الألم والصراخ . - بحيث تظن أن الجرح قد إلتأم ، وشعاع المرهم هو الذي سطع عليه . 3240 - فحذار ، لا ترفض المرهم يا جريح الظهر ، واعلم أن هذا قد حدث من الشعاع وليس من ذاتك « 1 » ردة كاتب الوحي ، لأن نور الوحي سطع عليه فتلا تلك الآية قبل أن ينطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : إذن فأنا موضع الوحي - كان هناك قبل عثمان رضي الله عنه أحد كتاب الوحي ، كان يبدي جدا وهمة في كتابة القرآن . - وعندما كان الرسول عليه السلام يلقي بدرس " نقلا " عن الوحي ، كان ينقله كما هو على الورق . - كان شعاع ذلك الوحي ينعكس عليه ، فكان يجد الحكمة تنبعث من باطنه . - من نفس تلك الحكمة التي كان يفيض بها الرسول ، ومن هذا القدر ، ضل ذلك الفضولي . 3245 - قال : إن ما يقوله الرسول المستنير ، عندي أيضا حقيقته في الضمير .
--> ( 1 ) ج / 2 - 488 : - هذا الكلام لا نهاية له أيها الشاب ، فاستمع الآن إلى قصة في هذا المجال