جلال الدين الرومي

278

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- فمن رأى أسدا بلا ذيل ولا رأس ولا بطن ، إن مثل هذا الأسد لم يخلقه الله نفسه . « 1 » 3015 - فيا أخي ، لتصبرن على ألم الوخز ، حتى تنجو من وخز نفسك المجوسية . - وتلك الجماعة التي تحللت من الوجود ، يسجد لها الفلك والشمس والقمر . - وكل من ماتت في جسده النفس المجوسية ، تمتثل لأمره الشمس ، ويمتثل السحاب . - وما دام قلبه قد تعلم إشعال الشموع ، فإن الشمس لا تجرؤ على إحراقه . - ولقد قال الحق في الشمس المنتظمة في سيرها ، أنها تزاور عن كهفهم . « 2 » 3020 - وإن الشوك ليصبح بأجمعه لطفا كالورود ، أمام ذلك الجزء الذي لا يفتأ يمضي صوب الكل . - وما هو إعلان تعظيم الله ؟ هو أن تعتبر نفسك ترابا . . ذليلا . - وما هو تعليم توحيد الله ؟ إنه إحراق النفس أمام الواحد . - وإذا أردت أن تتألق دائما كالنهار ، فلتحرق وجودك الذي يشبه الليل . - وأذب وجودك في وجود ذلك اللطيف الوجود ، كما يذاب النحاس في كيمياء التبديل .

--> ( 1 ) ج / 2 - 410 : - ما دمت لا تملك طاقة على وخز إبرة ، فدعك من الحديث عن مثل هذا الأسد الهصور . ( 2 ) ج / 2 - 410 : والنانمون الذين كانت أفعالهم من الله ، كانت الشمس تزاوا عن كهفهم .