جلال الدين الرومي

252

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ولا تخفي " ما في " القلب ، حتى ينكشف " ما في " قلبي أمامك ، وحتى أقبل كل ما أكون قابلا له . 2695 - وماذا أفعل ؟ وأية حيلة في وسعي ؟ وأمعني النظر حتى تدركي ما ذا تصلح له روحي . ! ! تحديد المرأة طريق طلب الرزق لزوجها وقبوله إياه - قالت المرأة : لقد سطعت إحدى الشموس ، ومنها وجد عالمُ النور والصفاء . - إنه نائب الرحمن وخليفة الخالق ، ومدينة بغداد منه كأنها الربيع . - فإن اتصلت بذلك المكان تصبح ملكا ، فحتام تمضي صوب كل عتل زنيم ؟ - وإن مجالسة الملوك كأنها كيمياء التبديل ، فإذا كان نظرهم كيمياء ، فماذا يكونون هم أنفسهم ؟ 2700 - ولقد وقعت عين أحمد على أبي بكر ، ومن تصديق واحد صار صديقا . - قال " الأعرابي " : كيف أكون أنا قابلا للملك ؟ وكيف أذهب إليه دون حجة ؟ - إذ تلزمني إليه نسبة أو حجة ، وهل صحت قط حرفة دون آلة ؟ - وذلك كالمجنون الذي سمع من أحدهم ، أن مرضا عارضا قد ألم بليلى ؛ - فقال : أواه . . كيف أمضي إليها دون حجة ، وإن قعدت عن عيادتها ، ما ذا سيكون حالي ؟ 2705 - " ليتني كنت طبيبا حاذقا ، كنت أمشي نحو ليلي سابقا " « 1 » - ولقد قال الله لنا " قل تعالوا " لهذا السبب ، ليكون ذلك إشارة لكي نتخلص من خجلنا .

--> ( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .