جلال الدين الرومي

249

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وهما في الدلالة مثلهما مثل الشجرة والماء ، وعندما تمضي إلى ماهيتهما ، فالبون بينهما شاسع . « 1 » - ألا فلتترك الماهيات والخواص ، وقم ببيان أحوال هذين الجميلين . استسلام الأعرابي لإلتماس محبوبته وقسمه لها قائلا ليس في هذا التسليم حيلة أو امتحان 2655 - قال الرجل : الآن ضربت صفحا عن الخلاف ، والحكم لك فسلي السيف من غمده . - وكل ما تقوليه ، عليّ أن أمتثل لأمرك ، ولا أنظر إلى نتيجة حسنة كانت أو سيئة . - ولأصر أنا منعدما في وجودك ، لأني محب ، والحب يعمي ويصم . - قالت المرأة : أتراك تقصد بري أو تراك تقصد هتك سري ؟ . - قال : بالله عالم السر الخفي ، الذي خلق من التراب آدم صفيا . 2660 - وفي جسد ذي ثلاثة أذرع وهبه له ، أبدى له كل ما كان في الأرواح والألواح . « 2 » - وكل ما يكون حتى الأبد ، درسه له مسبقا ، مصداقا لقوله " علم الأسماء " . - حتى فقد الملك وعيه من تعليمه ، ووجد قدسية أخرى من تقديسه . - فكان ذلك البسط الذي بدى لهم من آدم ، غير موجود في سعة السماوات . - وفي سعة ساحة ذلك الطاهر الروح ، تضيق ساحة السماوات السبع .

--> ( 1 ) ج / 2 - 262 : - وانظر إلى البذرة كيف صارت شجرة من الماء والتراب والشمس ، عالمة في إسراع . - وعندما تدير البصر إلى الماهية ، فإن هذه الأسباب بعيدة عن بعضها تماما . ( 2 ) ج / 2 - 275 : - وعلمه لوح الوجود المحفوظ ، حتى علم ما هو موجود في الألواح .