جلال الدين الرومي

138

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وعندما أدرك كالملك أنوار الحق بداخله ، عكف على السجود ، وجد في الخدمة « 1 » - ومدح آدم هذا الذي أذكره ، أكون قاصرا لوفصلت فيه إلى القيامة . - لقد علم كل هذا ، وعندما حم القضاء ، صارت معرفة نهي واحد أمرا صعبا عليه . . - وتسائل : ويحي . . أكان النهي من أجل التحريم ، أو كان الأمر على وجه التأويل والإبهام ؟ 1260 - وعندما رجحت كفة التأويل في قلبه ، أسرع طبعه في حيرته إلى الحنطة . - والناطور عندما وجد شوكة في قدمه ، وجد اللص الفرصة ، وأسرع في سرقة المتاع . - وعندما نجا من الحيرة وآب إلى الطريق ، وجد اللص قد أسرع في سرقة المتاع من بستانه . - فقال : " ربنا إنا ظلمنا " وتأوه ، أي أن الظلمة قد خيمت وضاع الطريق . - إذن فقد كان القضاء سحابا يغطي الشمس ، ومنه يصير الأسد والأفعى كالفأر . 1265 - وأنا إن كنت لا أرى الشبكة حين الحكم الإلهي ، فلست بالجاهل الوحيد أمام الحكم . - وما أسعده ذلك الذي عكف على الإحسان ، وترك القوة وعكف على الضراعة .

--> ( 1 ) ج / 1 - 554 : - وعندما رأى الملائكة نور الحق " يشع " منه ، وقعوا له ساجدين .