ابن سبعين
119
بد العارف
الذي ينبغي من اجل ما ينبغي . المنكر ما لم تجر به عادة ولم يعرف في حكمة ولا شريعة . الاختيار قبول « 1 » أحد الأمور بالوهم . والكراهية نفور من امر ما . الاعتقاد اطمئنان القلب على تحقيق شيء لا يجوز ان ينحل عنه . الوهم قوة من قوى النفس تميز بين الأشياء المتشابهة . الايمان تصديق المستمع قول المخبر سرا أو اعلانا . الاسلام هو التسليم لامر الامر ونهيه بلا اعتراض . الدين هو الطاعة من جماعة لرئيس لنيل الجزاء . الصدق ايجاب صفة لموصوف هي له أو نفي صفة عن موصوف ليست له . والصدق والكذب في الأقاويل والصواب ، والخطأ في الضمير ، والخير والشر في الافعال والحق والباطل في الاحكام ، والنفع والضر في الأشياء المحسوسة . عودة للكتب المنطقية والطبيعية وان قيل لك ما كتاب ايساغوجي فقل معرفة ستة ألفاظ تستعملها [ 30 ب ] الفلاسفة في مخاطباتهم . فان قيل لك ما قاطوغورياس فقل معرفة معاني عشرة ألفاظ ، التي كل واحد منها يقال له جنس الأجناس وأعلاها الجوهر ، وهذه الأجناس التسعة هي الاعراض . فان قيل لك ما باري ارمينياس « 2 » فقل معرفة تركيب الالفاظ التي في قاطوغورياس وما تدل عليه من المعاني عند التركيب وتصير كلمات وقضايا ويكون منها الصدق والكذب . واما غرض ما في انالوطيقا الأول فهو معرفة كيفية تركيب تلك الالفاظ مرة أخرى حتى تكون منها مقدمات وكيف أنواعها وكيف تستعمل حتى تكون سلوجسموسات اقتران القضايا ونتائجها ؟ واما غرض ما في انالوطيقا الثاني فهو معرفة كيفية استعمال القياس
--> ( 1 ) - قبول ناقصة في ب . ( 2 ) - باري اميناس في أو ب .