ابن سبعين

113

بد العارف

هذا عند ذكر الصوفية . والكلام في هذا يطول والمسألة مفيدة والكتاب بصغره وتعجيله لها مانع . واعلم أن حقيقة الصفة عرض حال في الجوهر ، والصورة هي التي بها هو الشيء ما هو . والوجود ما أدركه الحس ، أو تطرق اليه الوهم ، أو دل عليه الدليل . والهيولي جوهر قابل للصور وهي أربعة أنواع : الهيولي الأولى والكل والصناعية والطبيعية . والقديم هو الذي لا يتغير أو هو الذي لم يكن لوجوده سبب ، أو هو الواحد بالذات أو هو الذي قام بنفسه وقام به الغير . أو هو الذي لم يكن لبسا « 1 » ، وهو المحيط بالكلي والجزئي . والعقل الكلي أول موجود أوجده الحق سبحانه ، وهو جوهر بسيط فيه صورة كل شيء ، أو هو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر ، وهو الكلمة المردودة . أو هو الفصل المانع أو هو المحب « 2 » بذاته . أو هو الاثنين بطبيعته بالإضافة ، أو هو الانية المنفعلة . أو هو نديم الدهر [ 28 ب ] أو هو والد النفس . أو هو المفارق على الاطلاق ، أو هو صاحب الوجهين إذا استفاد أو أفاد . أو هو المكلم « 3 » قبل المكلمين كلهم . أو هو الذي وجد الكنز وفرق منه . أو هو الصفة الفعلية المتقدمة ، وبها وإليها يعمل السعيد . أو هو بين الذي جوهره وفعله في حيز الدهر ، وبين الذي جوهره وفعله في حيز الزمان إذا قدرته يتحرك ، أو ممتد مع الدهر إذا علم وعاين النظام القديم . والإرادة إشارة بالوهم إلى تكوين الشيء الجائز الذي يجوز ان يكون هو أو غيره ، أو الميل الجاذب المراد أو القضاء الحتم أو الانفعال الصادق أو الانزعاج المتعدي أو العلم المتصل . والقادر هو الذي لا يمتنع منه فعله ولا الذي يريد ان يفعله متى

--> ( 1 ) - كذا في النسختين . بين السطرين في أبسبب وهذا أصح . ( 2 ) - كذا في النسختين ، بين السطرين في أالواجب . ( 3 ) - ب - المتكلم .