علي بن عبد الله النميري ( أبو الحسن الششتري )

34

ديوان أبي الحسن الششتري

--> الألوهية فلا تستطيع الكتمان كقول أبي يزيد ( توفي 261 ه ) « سبحاني ما أعظم شأني » ، وقول الحلاج المقتول : ( توفي 309 ه ) « على دين الصليب يكون موتي » . والنتيجة أن الشطح هو الفعل الذي يفرج به من أسكره الوجد ما يخزنه بأعماق شعوره من حركة وتوتر . ( انظر معجم مصطلحات التصوف الفلسفي ) ، تأليف د . محمد العدلوني الإدريسي . - الصحو والمحو : اصطلاحان صوفيان متقابلان ، والصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد سكر وغيبة روحية ، ومعناه قريب من الحضور ، والفرق بينهما أن الصحو حادث والحضور على الدوام . والمحو : رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله وتصدر عنه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر . - الشفع ويقابله الوتر : وهما اصطلاحان قرآنيان : « وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ » ( سورة الفجر الآية 3 ) استعارهما الششتري للتعبير عن التعدد والوحدة .