علي بن عبد الله النميري ( أبو الحسن الششتري )
128
ديوان أبي الحسن الششتري
فقل بحقّي يا حبيب * رأيتني بلا خيال فقلت لي وأنا مصيب * نعم نعم مالي مثال لقد حصّلت لي حصول * وقد رأيت من صوّرك ترجع تقل لي تفتري * الغير ه قد نمّرك خمره رقيقة خمرتي * سكرت منها في القدم من طيبها نكسر خبيتي * وكسرها لس ه عدم كلّ العجب من قصّتي * اللوح « 1 » أنا مع القلم « 2 » فصّلت ذاتي ذا الفصول * فيا أنا ما أشعرك إلى متى ترك المرى * وكلّ شي في صورك شعرت بيّا والشعور * منّي إليّا قد ظهر كلّ الأسامي لي قشور * وذاتي ه عين الخبر ممّا خفيت من الظّهور * أنشدت ليلا في القمر يا ليل طل أو لا تطل * فرض عليّا سهرك لو بات عندي قمري * ما بتّ أرعى قمرك
--> ( 1 ) - اللوح : محل التدوين والتسطير إلى حد معلوم . ( 2 ) - والقلم عالم التفصيل . والبيت جاء بمعنى أن الإنسان الذي استطاع أن يدرك حقيقته الوجودية هو حقيقة هذا الوجود فهو الذي اجتمع فيه كل ما تجلىّ مفصلا في العالم . أي أنه المختصر الشريف أو العالم المصغّر .