محمد بن أبي بكر الرازي
152
حدائق الحقائق
قال : اشتر بها ضيعة . فضرب خيمة خارج مكة وصب الكل تحتها ، وكان يعطى كل من دخل إليه قبضة حتى فرغ الكل قبل الظهر ] « 1 » . وقيل : سخاء النفس عما في أيدي الناس أفضل من سخائها بالبذل . وقيل : ليس السخاء أن يعطى الواجد المعدم ، بل السخاء أن يعطى المعدم الواجد . واللّه أعلم .
--> - الفقهاء الشافعية 6 / 114 ابن قنفذ القسنطينى : كتاب الوفيات 155 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 9 الخطيب : تاريخ بغداد 2 / 56 . ( 1 ) إلى هنا انتهى السقط من النسخة ( ج ) والذي تمت الإشارة إليه في ص 149 .