محمد بن أبي بكر الرازي
122
حدائق الحقائق
وقال ابن عطاء « 1 » ، رحمة اللّه عليه : للتقوى ظاهر وباطن ، فظاهرها : حفظ حدود الشرع ، وباطنها : النية والإخلاص فيه . وقال أبو الحسن الزنجاني « 2 » : من كان رأس ماله التقوى كلّت الألسن عن وصف ربحه « 3 » .
--> ( 1 ) ( ابن عطاء ) هو : أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي ، بغدادي ، من علماء المشايخ الصوفية ، له كلام حسن ، ولسان فصيح ، فسر القرآن بلسان الإشارة ، وهو من تلامذة إبراهيم المارستانى ، ومن أصحاب الجنيد والخراز ، قتل ابن عطاء بسبب الحلاج سنه 309 ه ، في شهر ذي القعدة . وسئل عن أفضل الطاعات فقال : ( ملاحظة الحق في جميع الأوقات ) . انظر ترجمته في : الجامي : نفحات الأنس 492 ، السلمى : طبقات الصوفية 265 ، أبو نعيم : حلية الأولياء 10 / 302 ، القشيري الرسالة 31 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 3 / 202 . ( 2 ) أبو الحسن الزنجاني . لعله : أخو فرج الزنجاني الذي أورده الجامي في نفحات الأنس ، والهجويرى في كشف المحجوب . وابن الجوزي أورد أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني . وزنجان : مدينة على حد أذربيجان من بلاد الجبل . توفى سنه 457 ه . انظر : الجامي : نفحات الأنس 515 ، الهجويرى : كشف المحجوب 173 ، ابن الجوزي : صفة الصفوة 1 / 376 . ( 3 ) في ( ج ) ( ربحها ) .