محمد بن أبي بكر الرازي
116
حدائق الحقائق
وقال علقمة « 1 » ، رضى اللّه عنه : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا سابع سبعة بين قومي فكلمته فأعجبه كلامنا فقال : « ما أنتم ؟ . قلنا : مؤمنون . فقال : لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ؟ . [ قلنا ] « 2 » : خمس عشرة خصلة : خمس أمرتنا بها . وخمس أمرنا بها رسلك . وخمس تخلّقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن . أمّا التي أمرتنا بها : أن نؤمن باللّه ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والقدر خيره وشرّه . وأمّا التي أمرنا بها رسلك : * أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنك محمد عبده ورسوله . * ونقيم الصلاة . * ونؤتى الزكاة . * ونصوم رمضان . * ونحج البيت إن استطعنا . وأمّا التي تخلّقنا [ بها ] « 3 » في الجاهلية : * الشكر عن الرضى . * والصبر عند البلاء . * والصدق في مواطن اللقاء . * والرضى بمرّ القضاء .
--> ( 1 ) ( علقمة ) بن رمثة البلوى . قال أبو حاتم : له صحبة ، وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر ، وروى له البخاري وابن يونس وأحمد ، والبغوي ، وابن منده من طرق عن يزيد بن أبي حبيب . انظر ترجمته في ابن حجر : الإصابة ، الترجمة رقم ( 5662 ) المجلد الثاني 263 . ( 2 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( د ) وعلى الهامش ( قالوا ) بخط مغاير ، مقابلة . ( 3 ) في ( ج ) ( عليها ) .