ابن عربي
101
مخطوط نادر من رسائل ابن عربي
اعلموا ، أيدكم اللّه تعالى بتوفيقه ، وأرشدكم إلى أقوم طريقه أن : - من خرق الوجود الأول ومزّقه ، فهو المرزوق . - ومن خرق الوجود الثاني وفتقه وشقه ، فهو العابد على الحقيقة . - ومن خرق الوجود الثالث وقطعه وفصله ، فهو المشكور والشاكر - ومن خرق الوجود الرابع ، وفرق به البحر وشرع ، فهو الفاضل - ومن أعفي له من الوجودات النبوية ( صلى اللّه عليه وسلم ) ونجّمه ، وبثه فهو الواصل رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يلقي الرّوح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التّلاقي ( 15 ) يوم هم بارزون لا يخفى على اللّه منهم شيء لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ملك الواحد للواحد ، والواجد واحد والكفر من المعرفة ، والمعرفة من اليقين ، واليقين من نور الرب ، وميزان الكتاب من نور الرب جل جلاله - من أدرك الحق ملك الخلق . - ومن وجد الحق ملك الخلق . فعليكم بتصحيح الأفعال والتوجه إلى محو الأحوال والأعراض عن عالم الوهم والخيال ستفتق عليه نقطة في أثناء الصلاة وهي ( . . . ) « 2 » الوصال فيدرك بها جميع ما فعل ، وقال ، وقيل ، ويقال . والقلب إذا تغافل بإغفال الحق ، وإعطائه لنال وأزيلت عنه نقطة الذكر والإجهال فيجهل فيما علم وعمل وحال .
--> ( 2 ) غير واضحة بالأصل المخطوط .