ابن عربي
445
مجموعه رسائل ابن عربي
( وفي كتاب المجموع ) عن دواء المريض فقل : إنه يحتاج إلى رأس غنم أبيض أو أحمر أو أسود أو مختلط بثلاثة أرتاج أو ديك ويذبح وتجعل دمه في أربعة أركان البيت ولا يأكل منها أهل البيت أبدا ثم تأخذ له ترابا من بيت خراب مع عروق النخل وتبخره سبع ليال متواليات ثم تكتب له وتحمره بزعفران وماء ورد أو ماء المطر وتمحوه بالماء الذي يغسل به أيديهم وهم الذين أكلوا الصدقة وتكتب له سورة الجن وسورة الطارق وآخر سورة الحشر وهذا الطلسم : طلصس باسم اللّه الشافي باسم اللّه الكافي باسم اللّه المعافي باسم اللّه المبديء باسم اللّه المعيد باسم اللّه الفعال لما يريد باسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ويشربه المريض سبعة أيام متوالية بلياليها فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن المريض هل يبرأ أم لا ؟ فقل : إنه يبرأ الرجل سريعا وتبرأ المرأة بعد الشدّة والتعب . ( وإن سألك ) عن الخبر السعيد فقل : إنه كذب وخبر السوء صحيح ثابت وهذه الساعة لا تصلح لحلق الشعر ولا لنتف الإبط ولا لقص الشارب ولا لقلم الأظافر ولا يدخل على النساء ولا يبني البيت ولا يحمل في المركب شيئا ولا يدخل في البيت شيئا ولا يتخذ صديقا ولا يدخل على الملوك والسلاطين ولا يتحوّل من مكان إلى مكان ولا يبيع ولا يشتري ولا يسافر فيها كل ذلك رديء ، والشرقة والضالة بعيدة الرجوع واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الحرب فقل : إنه صحيح ثابت فإنه حرب وقتال شديد وسفك للدم . ( وإن سألك ) عن الغالب والمغلوب فقل : إن أهل الشرق هم الغالبون . ( وإن سألك ) عن الضالة هل يجدها أم لا ؟ فقل له : إنه لا يجدها فلا يتعب نفسه في طلبها أبدا . ( وإن سألك ) عن السلطان فقل : إنه جائر قتال سارق ينهب أموال الناس . ( وإن سألك ) عن مجالسة الدولة فقل له إنه لا بد أن يناله فزع عظيم من مجالسة الدولة . ( وإن سألك ) عن حال قلوب إخوانه فقل احذر منهم قبل أن يهلكوك . ( وإن سألك ) عن حال أهله فقل : إنهم لا يحبونك . ( وإن سألك ) عن السارق فقل له : إنه من جيرانك وهو رجل قريب إليك أو عبدك وفي فمه أو رأسه علامة وهو معوج أحد رجليه أو أحد أصابعه قصير القامة عريض الصدر سئ الخلق وهو فقير محتاج قليل الحياء وهو حداد أو حجام أو حراث أو بناء وهو ممن يعمل عمل النار كالحداد ويعمل عمل الشدة كالنجار أو صاحب تنور أو صباغ أو حائك وفي قول : إنه رجل قريب أو عبد حداد والسرقة بعيدة