ابن عربي
443
مجموعه رسائل ابن عربي
يده أو بيته فإلى أيّ ناحية خرج فقل : إنه قد خرج إلى جهة القبلة ولا يرجع إلّا بعد التعب والمشقة والخسارة . ( وإن سألك ) عن الدفين فقل : إن كان أول الساعة فله من الأشكال الرملية الحمرة صورتها - - فقل : إن في الموضع الذي فيه شيئا أحمر مثل الحمرة أو الذهب أو الدنانير وإن كان في آخرها فقل : إنه ليس في الموضع شيء لأنه شكله نقيّ الخد وهذه صورته - - - وهذه الساعة جيدة للحجامة والفصد والختان والذبح والحرب والقتال وإخراج الدماء وسفكها . ( وفي كتاب المجموع ) من أمر الدفينة فقل له : إن في الموضع شيئا أحمر يميل إلى الصفرة مثل الثياب الحمر والعقيق أو المرجان أو شيئا منظوما واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن حال المرأة العقيمة فقل له : إن في بطنها دما كثيرا فاسدا فقد أفسد رحمها وكذلك يفسد الولد . ( وإن سألك ) عن الصدقة فقل له : إنه يأخذ شاة ويذبحها ويطبخ لحمها وكذلك يطبخ العيش ويطعمه الفقراء والمساكين فإنها تبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن الزوج وعن زوجته وحالهما فقل له : إنها فاسقة زانية كذابة غدارة مكارة خداعة والزوج مثلها وهما يدوران كما تدور الرحا ويكونان فقراء في حاجة ولا يتفق لهم رأي ولا تقضي لهم حاجة وذلك بسبب أفعالهم القبيحة . ( وإن سألك ) عن المريض فقل : إن مرضه من الحمرة والدم وريح الجن ويشتكي وجعا في جميع مفاصله ورأسه ويفزع في مرقده وذلك من أمّ الصبيان قد قبضته في بطنه وجعلت حرارة في جوفه ويرى شيئا يدور قبالة عينيه وفي ساقيه وجع شديد ويخرج من أنفه وفمه ريح خبيث . ( وفي كتاب المجموع ) عن المريض فقل : إن مرضه ريح من الجان وهو في بطنه ، وأشدّ مرضه من الجانب الأيمن وفي عينيه مثل الدم ينقلب أصفر وأحمر وريح في جسده وصداع في رأسه ويخرج شيء من رأسه له ريح خبيثة وفي ساقيه ألم شديد ومرضه من أم الصبيان أصابته في موضع الحرارة في محل الطبخ أو تحت شجرة كبيرة وما أشبهها . ( وفي كتاب المندل ) : إذا أتاك السائل عن العليل في أول ساعة المريخ فقل : إن مرضه من ريح الجان أورث له الوسواس وفيه خفة في رأسه وجميع جسده أصابه من مدة طويلة وظهر فيه الآن وكانت مخفية في جسده وإن كان في