ابن عربي

436

مجموعه رسائل ابن عربي

وحلبة ويسير من الورد ولا يكسر عظما من عظام الفرخ المذكور ثم يجعل العظام في خرقة بيضاء ويدفنها تحت شجرة كبيرة في مقبرة أو مزبلة أو في البادية فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى ثم تأخذ له كيلة من الذرة البيضاء وتقليها وتسكبها فوق المريض وينتهبها الصبيان وهو أولى وقيل يرميها في البحر فإن المريض يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وفي كتاب ساعة الخبر ) فقل : إن مرضه من الجن وهو ماسك في بدنه خصوصا في قلبه وبطنه ورأسه وفي فمه وجميع جسده وجع عظيم وقد عجز الأطباء فعليه بالصدقة والكفارة فإن قيل لك ما الكفارة فقل إنها سبعة مكايل من ذرة بيضاء أو سبعة أمنان من القطن مع كيلتين من الملح فإن عدم ذلك فسبعة أمنان من الطعام ومنين من الملح فتمسح به المريض وتقسمه على الفقراء والمساكين وبعد ذلك تأخذ فرخين من الحمام وهما ذكر وأنثى ويأكلهما المريض مع جميع الحوائج وإن عدمت أفراخ الحمام فالكبش فحولي وبعد ذلك تأخذ له المحو وتكتب له سورة الفاتحة وسورة البقرة إلى المفلحون وآمن الرسول إلى آخر السورة ثم تجعلها حرزا وتعلق على المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وفي كتاب المندل ) : إذا أتاك السائل عن المريض في أول الساعة فقل : إن مرضه نازلة من السماء وهو برسام ووجع شديد وأمراض متقلبة وإن كان في وسط الساعة فقل : إن مرضه من أهل الأرض وهم الجن وهو يذهب عنه مرة ويرجع إليه أخرى وإن كان آخر الساعة فإن فيه نظرة من الجن شديدة وقد أنحلت جسمه وغيرت لونه ولكنه يشفى بإذن اللّه تعالى وهو أن تسقيه أنواع الدواء وتكتب له حرز أبي دجانة الأنصاري الذي أوّله : تعوّذت بالرحمن في السر والجهر * من النفس والشيطان ما دمت في الدهر وصليت في الثاني على خير خلقه * محمد المبعوث بالفتح والنصر وتكتب مع ذلك قوارع القرآن وفواتحه : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ إلى آخرها ، وآية الكرسي وآخر سورة الحشر مع سجدات القرآن وعلقه على المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن المريض هل يبرأ أم لا ؟ فقل : إنه يبرأ الرجل وكذلك المرأة تبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن السارق فقل : إنه رجل شاب صغير السن طويل القامة أصفر اللون مليح الصورة حليم مؤمن وهو عالم أو متعلم وله علامة في وجهه