ابن عربي

424

مجموعه رسائل ابن عربي

( وفي كتاب المجموع : وإن سألك ) عن دواء المريض فقل : إنه يحتاج إلى ثلاث بيضات من بيض دجاجة سوداء ويطبخ بالسليط مع الكراث وقيل مع الشب والكبريت والخردل والبصل والحلتيت والحبة السوداء ويأكله المريض يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عما يشربه العليل من المحو فقل له : إنه يكتب آخر سورة الحشر ، و لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وسورة الإخلاص والمعوّذتين والأذان والإقامة وهذه وتمحوه بالماء ويشربه المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن البخور فأكتب له هذه الحروف : حو صور حاص أعامر لنقطو حور سلط ويضاف إليه روث الفيل وروث الحمار أو عروق البنج أو البسباس والقرنفل وتبخره بذلك فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن الحرز فاكتب له هذه الآيات وهي : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ إلى آخر السورة وسورة الفلق والبسملة والحمدلة والصلاة والسلام أوله وآخره وتعلقه على المريض فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وفي كتاب المندل ) : إذا أتاك السائل في أول ساعة زحل فقل : إن مرضه من السوداء ولا يكاد يبرأ ولا يقدر على مداواته أحد من الأطباء فإن المرض يتلون له بجميع الألوان حتى يتخدر جسده من الرأس إلى القدمين ويورثه الهم والغم في الفؤاد ويحدث منه عرق وسخونة في الجسد ويجد شيئا يتحرك في جوفه مثل الغول ويرى وجعا في مفاصله وصداعا في رأسه وقد أصابته هذه العلة في موضع بارد وذلك أصل العلة وإن كان في وسط الساعة فقل : إن فيه ريح الجان وتصرعه في بعض الأوقات وهي تعاوده وتذهب عنه وتفزعه في بعض الأحيان في منامه وإن كان في آخر الساعة ففيه خفة في الدماغ ومرض تعيا منه الأطباء وأصل علته أنه أصيب في ليلة الأربعاء وينتهي أمره إلى يوم الجمعة وفيه شيء من البلغم شفاؤه بإذن اللّه تعالى خمسة وعشرون نوعا من الدواء وهو حرمل وإهليلج وبليلج وأبلج وبصل وغاريقون وأفيون وسكبينج ومحدار وكندر وحلتيت وثقا وثوم وقطران وقص فارمي وشب يماني ولبان وجاويشر وحلبة وسماق وزنجبيل وبسباس الجوز وعنبر وتراب القبر من أيّ قبر كان ويعمل هذه الأدوية كلها بعضها بعسل النحل وهي