ابن عربي

422

مجموعه رسائل ابن عربي

يموت المولود والوالدة ولكنها في بطنها شيء من الحرام وفيها برودة في الرحم ويبوسة . ( وإن سألك ) عن الحرز فاكتب لها هذه الآيات وعلقها عليها وعلى ولدها فإنهم يسلمون بإذن اللّه تعالى فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ ويعافيها وهذا كتابه : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ * وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ والبسملة والحمدلة والصلاة والسلام على النبي أوله وآخره . ( وإن سألك ) عن الدفينة فقل : إن كان في أول الساعة فإنه ليس في الموضع شيء سوى السحر والكتابة والذي عملها يريد موتك وهلاكك لأن له من الأشكال الرملية الثقاف وهذه صورته وإن كان في آخر الساعة فقل : له إن فيه شيئا ولكن قد ضاع لأن في ذلك البيت جنا ساكنين وهم يفزعون صاحب المكان في المنام في بعض الأزمان لأن له من الأشكال الرملية الإنكيس وهذه صورته . ( وفي كتاب المجموع ) في الدفينة يذكر أنه إن كان في أوّل الساعة فشكله الثقاف وذلك صحيح يدل على أن في البيت سحرا وعملا مكتوبا والفاعلة امرأة فعلت ذلك لزوجها لمودتها ومحبتها له وإن كان في آخر الساعة فشكله والانكيس وفي البيت شيء مدفون وقد ضيعه الجن وهم ساكنوه بلا خلاف ومتمكنون في البيت ويفزعون أهل البيت في كل وقت ولذلك كثرت أمراض أصحاب البيت ، ( وإن سألك ) عن عزيمة السحر والجان فاكتب له هذه العزيمة على خرقة كتان وادفنها تحت حائط البيت أو تحت حجلة الماء الذي يشربون منها فإنه يخرج السحر والجن من البيت بإذن اللّه تعالى وهذا كتابه : واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الضالة فقل : إنها لا توجد بعد الطلب والتعب إن كان أول الساعة وإن كان في وسط الساعة قكذلك وإن كان في آخر الساعة فهو محبوس في موضع فلا يتركه فإنه يجده بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن الخصومة فقل إن للسائل أعداء أقوياء لا قدرة له عليهم ويريدونه بسوء واللّه ينصره عليهم وهو الظافر بهم والغالب لهم . ( وإن سألك ) عن المريض فقل : إن مرضه من أكل اللحم أو شرب اللبن في الظلام في محل فيه الجن أو تحت شجرة كبيرة والجن ساكنون