ابن عربي
402
مجموعه رسائل ابن عربي
لهسك لهسط من كسهر ساهلسلهعهه سعلح سلع . ( وإن سألك ) عن حال استقامة الزوجين فلتكتب له هذا الحرز وهو قوله تعالى : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ وتدفنها في باب البيت فإنها لا تخرج من بيتها أبدا . ( وإن سألك ) عن حال جسده أو أذنه أو رأسه فأخبره أن في بيته سحرا مدفونا تحت السرير أو تحت عتبة باب البيت . ( وإن سألك ) عن الدواء فاكتب له هذه الأسماء ويحملها في عمامته ثم تأخذ الماء الذي يبقى من الليل في الحجة وترش به في الموضع المذكور وتفعل ذلك ثلاثة أيام والمكتوب الذي يحمل في عمامته هو هذا : أذهب الباس رب الناس : قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يا شافي اشف حامل كتابي هذا شفاء لا يغادر سقما ولا ألما ولا حمى لا شفاء إلّا شفاؤك بعزتك وقدرتك ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم . ( وإن سألك ) عن حال المرأة العقيمة هل تلد أم لا ؟ فقل له : إن في بطنها ريح الجان وهو في المعدة وفي موضع الرحم وأوله من البرودة . ( وإن سألك ) عن الدواء فقل : هو أن تأخذ لها صندلا وقرنفلا وتكتب لها فيه محوا سبعة أيام وتمحوه بذلك الطيب المذكور وتشربه فإنه يزيل البرودة وكذلك الريح يزول والمكتوب هو هذه الآيات : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ * يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ * وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ * أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ * وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ * وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وإن حملتها بعد الشراب فلا بد أن يسقط الجنين في أوّل حملها أو يموت في البطن وتضعه ميتا وهي سالمة ثم بعد ذلك يرزقها اللّه ولدا صالحا مرزوقا ويكون محبوبا عند جميع الناس سعيدا مباركا على أهل الدار وجميع أقربائه . ( وإن سألك ) عن حال السنة ؟ فقل : إنه يكون فيها الشدة والتعب في أولها وآخرها ويكثر فيها موت الصبيان ويموت عالم كبير من أهل البلد ( وإن سألك ) عن البلد وأهلها فقل : إن حال أهل البلد مليح وهم يتعاملون بالخير