ابن عربي

389

مجموعه رسائل ابن عربي

شئت فاستعن باللّه وبأسمائه الحسنى والملك الموكل به وتسبيحه وأكتب ذلك قبل العزيمة وأثبتها بعد العزيمة وإذا كان بعد العزيمة أو قبلها دون بعدها فإنه لا يصح عملك لأن العمل لا يصح إلّا بالشروط ومن أصاب الشروط فقد تمّ عمله والملك الموكل به غنيائل وهذا تسبيحه : عليم باسط ودود . ( وفي نسخة أخرى ) : بالعبرانية تيقيات سعيد هيوت وقيل فيه هيلوت سيلوت تبعوت هيتوت هطيوت ساطوت يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا كافي يا غني وسألتك يا غنيائيل بحق يوم الجمعة وساعة الزهرة إلّا ما كتب عوني في حاجتي وتذكر حاجتك وهي كذا وكذا وتذكر ما تزيد . ( وسورتها عند الحرب ) لِإِيلافِ قُرَيْشٍ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثم تقرؤهما على كف تراب أسود وترمي به في وجه العدو فإنهم ينهزمون بإذن اللّه تعالى . ( ودابته في الحرب ) ثور أسود ليس فيه بياض وإن عدم الثور فتيس أسود فيذبحه ويقسمه على الفقراء والأيتام وشجرته برير . ( فإذا أردت ) أن تعمل الخاتم أو شيئا من الخاتم في هذه الساعة فاعمل لوحا أو فصا مخلوطا من فضة ونحاس مربع وتكتب عليه ثلاثة أسطر . السطر الأول : عجلع وقيل مبحوبا عسلع . السطر الثاني : عطمع الوعا . والسطر الثالث : سرعالوس . ( فإذا أردت ) العمل به فاختمه بشمع أصفر فإنه يظهر نفعه في المحبة والعشق ثم ينزع بعد العمل ولا يحمله إلّا وقت الحاجة . فإذا أراد حمله فيشمعه ويحمله في ساعاتها . ( وفي كتاب الأذكار والمنازل ) هكذا واللّه أعلم وسنعيد الكلام الأول من ساعة الخبر وهي ساعة جيدة للدخول على النساء وتسليم الصبيان إلى المعلم ولبس الثياب الجديدة وحلق الشعر من الرأس وخف اللحية والشارب وقص الأظفار والدخول على المرأة الحسنة بل احذر مرافقتها بالبيع والشراء والشركة . ( وإذا سألك ) عن الحاجة فقل له : إن كان في أول الساعة فالحاجة مقضية لا غير وإن كان في وسطها فتقضي له بعد تعب وعسر وإن كان في آخر الساعة فالحاجة لا تقضي أبدا وكذلك في جميع المسائل واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الخبر فقل له : إن كان الخبر في الخير فهو صحيح ثابت إن كان في أول الساعة وإن كان في وسطها فالخبر فيه صدق وبعض منه كذب وإن كان في آخر الساعة فهو كذب لا غير . ( وفي كتاب المجموع ) يقال : إن كان الخبر عن امرأة فهو صحيح ثابت وإن كان الخبر عن رجل فهو كذب . ( وإن سألك ) عن الهارب فقل : إنه قد خرج إلى جانب الغرب ولكنه قريب من البلد الذي هو فيه أو الموضع وهو جالس على تراب أبيض تحت ظل شجرة أو على