ابن عربي

278

مجموعه رسائل ابن عربي

يوم أعز ظل نثر على الزهر لا ينتظر من قال شران الأشر إذا بطر يصلى سقر ثم أنشد ذلك : قمر شاهد الغيوب عيانا * بين جسم وبين روح دفين * وحباه الإله منه بعلم * لم ينله بعد المطاع المكين عبرة فانعموا بما لاح فيكم * من سناه البهيج عند الكون ثم نزل وصعد البدر على المنبر وقال : بدر بدأ في الصدر وقال أنا الجليل القدر والبيت اليتيم الندر ، ذو الرداء الغمر لست ببكر ولا عمرو قربى فاسود الشهر قابلني كاتب الليالي الغر أضاءات بي انكسار الفقر تحدثت الأعراب في الليالي القمر يميني اليمن ويساري اليسر أنا قائد الزهر صاحب المد والجزر ، أمددت النهر كان الكثر على أنه النزر توالى البر ، صحبني الكبر ، سدل الستر قلت أنا الغمر أعطيت الصبر اعترفت بالفقر قيل له العذر جاء البشر صحوت من السكر صارت القيمة كالظهر قمت بالسكر بقيمة العمر إلى من له الخلق والأمر ثم أنشد : البدر في المحو لا يجاري * وفي تناهيه لا يحد صح له النور من بعد محو * ثم إليه يعود بعد سرائر سرها ثلاث * رب مليك واللّه فرد في المحو صحت له فأثنت * عليه لما أتاه يعدو وجابها في التمام ربا * ثلاثة طينهن عبد ثم نزل وصعد الكوكب على المنير المركب وقال كوكب طلع ولم ينتكب عن الطريق بالمذهب توسط المركب ذهب في كل مذهب من أبقى وأذهب وتولع بذات ريق أشنب أعذب من جآذر الربوب أنصب قلبه وأتعب قلب تقلب ودمع يكسب يسيل ويرغب في تقضي لبانات الفؤاد المعذب قيل له تطيب في كل مشرب وحينئذ تغرب وإلّا فشرق وأغرب تحير في المطلب بين أن تقرب أو تغرب فالطراز مذهب جزع لم يثقب قرطاس لم يكتب عجب لمن تعجب وقع الترجيح كذب ومنه الشهب بين جد ولعب نطقت بتعيينه الكتب كما لم نتن تب بسب كذب خاف الريب كذب حين انتخب حنق وغضب لما عيب برز في أثوابه القشب أتاها بجميع القرب وقف موقف سلب سأل الإقالة من العطب نظم وخطب صب وغب اعترف بالنقص والكذب من آل القرب عام في العرب جابر ثقب جد عليه