ابن عربي
238
مجموعه رسائل ابن عربي
ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * * عبد اللّه بن سليمان بن عبد المغني قال : المقام الصحيح . . . والقول الصريح . . . فيمن سخرت له الريح . . . نصرت بالصبار . . . وهو طلوع النور . . . فمالت إلى النصر . . . وله جاءت . . . فهي عين الدبور . . . ما جاءت بالنصر . . . إلّا لتهلك عدو المنصور . وقال : إذا أراد اللّه أن يهلك يأجوج ومأجوج ، جعل فيهم داء فأصابهم في أعناقهم . وهو ريح . والمؤمنون إذا أراد اللّه قبض أرواحهم إليه ، جاءتهم ريح أطيب من ريح المسك ، تأخذهم من تحت آباطهم ، فتذهب بأرواحهم إلى ربهم ، فيصفيهم بالبقاء والبشرى . وقال : ما تسمي بالمغني إلّا لكون الغني به ، فمن أتصف بصفة الغني فهو سيد ، ومن أتصف بالفقر فهو عبد . وقال : كن عبدا في غناك . . . وكن سيدا في فقرك ، تكن كاملا . وقال : من أغناك فقد ولاك . . . وأعظم الولاية ، ولايتك على نفسك « 1 » ، فمن ولاه اللّه على نفسه ، بايعته جوارحه على السمع والطاعة . وتلك [ هي ] العصمة في الأنبياء ، والحفظ في الأتباع [ وهم ] الأولياء من المؤمنين . وقال : لا يستغني باللّه إلّا من افتقر إليه ، ولذلك تسمى بالمغني . وقال : من علم الإشارة في تسخير الريح لسليمان ( ع ) ، علم أن الريح هبوب الهواء ، فيقوم به عدم الثبوت . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * *
--> ( 1 ) في الأصل : ولايتك عن نفسك .