ابن عربي

226

مجموعه رسائل ابن عربي

محمد ( ص ) ، فإن دعاك بلسان غيره من الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فانظر فيما دعاك به إليه ، فإن كان في الشرع المحمدي فهو دعاء امتثال وعناية ، وإن لم يكن في الشرع المحمدي فهو دعاء ابتلاء . فاحفظ وميز . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * * عبد اللّه بن أحمد بن عبد الحق قال : للّه قوم لهم في كونهم قدم * وما له في صفات الخلق من قدم الاشتراك بألفاظ أتاك بها * وعند تعيينه جوامع الكلم سبحانه وتعالى أن يحاط به * علما فتضبطه الألباب بالهمم إني أمر من عباد اللّه مصطنع * له وإني أهل الجود والكرم وليس يعرفني جن ولا بشر * ولا ملائكة الرحمن في القدم وكيف يعرف من بالعلم غيبني * وهو الحكيم الذي يأتيك بالحكم وكيف تجعله والعين تشهدني * هيهات هيهات . إن الأمر في بهم فالجهل عند ذوي الأفهام معرفة * والعلم عند أولي الألباب في علم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * يكون عبدا تراه غير محتكم إن قام قام به إن قال قال به * تلقاه إذ يتلقى غير محتشم للّه في كل عبد سر معرفة * به منزهه للّه محترم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * ما نال عبد له تحلة القسم حتما عليه قضاء اللّه سيدنا * على عبيد بحبل اللّه معتصم فكيف حال عبيد ماله سند * في ذلك اليوم غير الشرك والصنم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * جاءت على الرأس تمشي لا على القدم لكنها جهلت أمرا يراد بها * فالحمد للّه ذي الآلاء والنعم إني قد أصبحت في بيضاء واضحة * صباح عبد يمين اللّه مستلم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * يمضي الأمور بعزم غير مهتضم قال : من كان مؤمنا فهو منصور من اللّه بلا شك على عدو اللّه وعدوه ، وهو