ابن عربي

218

مجموعه رسائل ابن عربي

السؤال . . . ومن سأل أرشد . . . ومن سلك ما أرشد إليه فقد اهتدى . . . وهو صاحب الصراط السوي إلى المقام العالي . . . وهو الوالي الحميد . وقال : حروف المعجم مبهمة . . . والقصد الإفصاح والإفهام . . . فمن أعجم فقد أفهم . . . لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ . قال ( ص ) . . . « إنما أنزل القرآن بلساني . . . لسان عربي مبين » . . . إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا . . . ومن ألحد فقد أخلد . . . [ أي ] : لصق بالأرض . . . فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ . وقال : الإشارة أفصح من العبارة ، فإن العبارة تفتقر إلى علم الاصطلاح . . . وليست الإشارة كذلك . وقال : « إني » ضمير المتكلم . . . و « أنت » ضمير المخاطب . . . وإنه لمن غاب . . . فلفظة « إني » للاتحاد . . . و « إنك » للحضور والمشاهدة . . . فافرد ، فإنه الفرد . . . وإنه عنيت محق ، ولا يلحظ . وقال : كل من أراد أن يكون [ اللّه ] له فله سعيه . . . وإنما أنت لمن يريدك . . . فإذا هديت إليه أرادك عن كشف . ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * * عبد اللّه بن إسحاق بن عبد الحسيب قال : المعطي يكافأ ، وإن كان مكتفيا ، وأعطى الفضل مما عنده . . . والمبتلي يعاني ، لننظر هل يشكر أم يكفر . . . فإن شكر زيد فيما شكر بسببه . . . و لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . وإن كفر زاده اللّه مرضا إلى مرضه . . . فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ . ونزولها اليوم تصورها في القلب . . . وتلاوتها باللسان . . . فأما المؤمن فإذا سمع التالي يتلوها تزيده إيمانا بما نزلت فيه إلى إيمانه . . . وتكون له تجديدا بشريا . وأما المريض القلب ، وهو الذي يشك فيها ، هل هي من عند اللّه ، أو ليست من عند اللّه ، فإذا سمع التالي يتلوها تزيده مرضا إلى مرضه . . . ورجسا إلى رجسه إلى أن يموت أو يتوب ، فيتوب اللّه عليه .