ابن عربي

142

مجموعه رسائل ابن عربي

وقال : اختلفت كلمة الحضرة في عباد اللّه ، فقوم أخرستهم ، وقوم أنطقتهم بأنا ، وأنطقت آخرين بأنت ، وقوم أنطقتهم بهو ، والكل له وبه ومعه وإن اختلفوا . وقال : توالى البرق لمحا بعد لمح * فعانيت الملاحة في التماحه ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) : * * * عبد اللّه بن محمد بن عبد المحسن قال : تنوعت أحوال الملك في نفسه بين ملك ومشيئة ، وحكم وعلم ، وكلام ومعرفة ، فالتصريف للملك ، والنفوذ للمشيئة ، والتكليف للحكم والإحاطة للعلم ، والجود للكلام ، والوجود للمعرفة . وقال : النار ناران ، نار غير محرقة * وهي التي ما لها سفع ولا شرر وقال : الإقبال على اللّه إجابة لنداء اللّه تعالى ، وسماعك إياه من حيث لا تشعر . وقال : من رآى اللّه في الأشياء فقد استراح « 1 » ( الخلق منه ، ومن رآى الأنوار باللّه فقد استراح ) « 2 » . وقال : من أسماء اللّه تعالى ما لا يدل على غير اللّه تعالى ، ولا تعلق له بكون ، وهو من خصائص الذات . وقال : إنما لم يكن في الإمكان أبدع من هذا العالم لأنه ما ثم إلّا رتبتان : الحق في الرتبة الأولى . وهو القدم ، والعالم في الرتبة الثانية ، وهي الإمكان

--> ( 1 ) طبيعي ألا يرى ذات اللّه ، وإنما يرى آثار أسمائه في الأشياء ، فإذا نظر إلى مظهر من مظاهر الوجود اقتربت النظرة بالبحث عن الاسم الذي سيطر على هذا المظهر وحكم عليه ، وبهذا الاعتبار يتأمل مظاهر الوجود ، فإذا تدبر الاسم الحاكم عليها فقد رآى اللّه فيها مجازا . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من : ه .