ابن عربي
234
مجموعه رسائل ابن عربي
الباب الحادي والأربعون في معرفة أسرار الرفع من السجود إن شاء اللّه رفعنا للتستر والهداية * وجبر لانكسار في البداية وعافية وعفو عن ذنوب * وتحصيل لما فيه الكفاية فإن جهل الفقيه سبيل قولي * أقول له : كذا أتت الرواية فإن حقيقة الكشف المجلي * بتحصيل لتعمل الولاية وتحصيل التكون عن وجودي * بجودي في البداية والنهاية فذات الشخص جامعة المعاني * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وسر الملقيات أمور سعدي * وسر الغاويات مع الغواية نزل الروح على القلب وقال : تنفس الصبح فرحل المتجلي عن سمائه ، إلى حضرة استوائه « 1 » ، فعاين احتراق « 2 » الأفلاك ، وقيام الأملاك . واعتزاز الملأ الأعلى وما حصلت من الحسن والوضائة الراتب العلي ، والحجاب بين يديه مصطفون ، والروحانيات عليه ملتفون ، وحجابة سبعة أعلام ، لهم قضايا في العالم وأحكام ، يقدمهم : الغفار ، ثم الراحم ، ثم الهادي ، ثم الرازق ، ثم الجبار ، ثم المعافى ، ثم العفو ، واللّه من ورائهم محيط : قياما أمام عالم جسمانيتك ، ثم في روحانيتك إذا أرادوا تحصيل العلم الأنزل ، وهذا مثاله
--> ( 1 ) المقصود به : النهار ، لقوله تعالى : وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ومقصود ( رحمه اللّه ) - فيما نعلم - أن النهار رحل من مكانه المقدر له في غيب اللّه إلى حضرة ظهوره ووضوحه ، بعد أن كان خفيا . ( 2 ) في المطبوعة : « اختراق » .