ابن عربي

228

مجموعه رسائل ابن عربي

الباب الثامن والثلاثون في معرفة أسرار الرفع من الركوع ، وما يقال فيه قلت إذا صحت عزيمتنا * وأتى العبد بمن عبده نائبا عن وصف موجده * سمع اللّه لمن حمده يا مقاما أرى بدلا * منه في القلب لمن وجده يا سنا لاح لا عيننا * نعم « 1 » الطرف الذي شهده نزل الروح ( الأمين ) « 2 » وقال : لما صحت العزائم اتحدت الذوات في الكامات ، ولما ظهرت المعالم نابت « 3 » عن القديم : الصفات المحدثات على - القائم « 4 » على النفوس باكتسابها « 5 » - وفرح العالم باستنادها إليه وانتسابها ، فلما أثبت سمعه السميع : حمده العبد المطيع . وقال : إذا صحت عزائمنا اتحدنا * ونبنا بالصفات المحدثات عن الذات المقدسة التي لم * يدنسها العيون بالإلتفات

--> ( 1 ) بفتح النون وكسر العين وفتح الميم . ( 2 ) ما بين القوسين من المطبوعة . ( 3 ) في المطبوعة : « بانت » . ( 4 ) في المطبوعة : « تجلى » . ( 5 ) في قوله تعالى : أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ من سورة الرعد ؛ الآية : 33 .