ابن عربي

133

مجموعه رسائل ابن عربي

[ نص الرسالة ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهم صلّ على سيّدنا محمد : « قال الشيخ الإمام العلامة القطب : محي الدين محمد بن العربي الطائي ( قدس اللّه روحه ونور « 1 » ضريحه ) » : الحمد للّه الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه ، ومنعت الحقيقة الكيفية « 2 » ، وفطره على الصورتين اللفظية والمضافة المعنوية ، ثم سمّاها بما سمي به ذاته ، وقال « 3 » بنفي المثلية « 4 » ، فمحا عين ما أثبته فحيزه « 5 » بين الأدلة العقلية والبراهين الوضعية ، ثم صلّى عليه قبل صلاته ، ولا قبلية « 6 » . وجعل صلاة الكرم بعد صلاة الجود بين صلاته وسؤاله في صلاته ، ولا بينية .

--> ( 1 ) بداية الكتاب في نسخة دار الكتب . ( 2 ) في المطبوعة « فقال » . ( 3 ) في مثل قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ، وقوله : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فاسم رؤوف رحيم صفة للعبد كما هو صفة للّه ، ولكن هناك فرق بين الصفتين . ( 4 ) قال تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ الآية 11 من سورة الشورى . ( 5 ) في المطبوعة « فحيره » بالراء . ( 6 ) في المطبوعة « صلاته ولا قبلية ، وجعل صلاة الكرام بعد صلاة الجود ، بين صلاته » ، والأوفق بالسياق هو المثبت في هذه النسخة . وهذه الصفة : القبلية والبعدية وغيرهما يوجد في المخلوق والصلاة التي يقصدها الشيخ من قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ الخ الآية 43 من سورة الأحزاب .