ابن عربي

109

مجموعه رسائل ابن عربي

وإذا لم يستطع بالظاهر - لعدم الموجود - : أمدهم بالباطن ، فيدعو لهم بينه وبين ربه . وهكذا حال الخليل فهو رحمة كله » . وقال أستاذنا وإمامنا الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية السابق ( أطال اللّه حياته ) في شرحه لكتاب « عقيدة الإسلام » للإمام عبد اللّه بن علوي الحداد الحسيني الحضرمي ( رحمه اللّه ) ص 16 و 17 عند كلامه عن الذكر ، ما نصه : « قال الإمام ابن عربي : الذكر القديم : ذكر الحق ، وأن حكي ما نطق به الخلق ، كما أن الذكر الحادث : ما نطق به الخلق ، وإن كان كلام الحق » . وقال : « لا يجوز لاحد أن يعتقد أن الرسول ( ص ) تصرف في اللفظ المنزل عليه ، أو أنه رواه بالمعنى ، كرواية الحديث بالمعنى العارف ، لأنه لو صح في حقه ذلك ، لكان مبينا لنا صورة فهمه ( ص ) ، لا نفس ما نزل اللّه ، وقد قال اللّه تعالى : لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وقال : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ا ه .