ابن عربي
102
مجموعه رسائل ابن عربي
« إنها من العبد الضعيف الناصح الشفيق المأمور بالنصح لإخوانه والمشدد عليه في ذلك دون أهل زمانه » . وقد آثر أن يوجه هذا النصح والتذكير بالأمر والنهي ، إلى ولي وأخ له في اللّه ، ذلك لأنه بمثابة الركن الوثيق ، فهو من المحبين للذي سيلقى إليه من المعارف والحقائق - وقليل ما هم - في كثير من العصور . وهذا الأخ الولي هو « محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر القرشي المهدوي » نزيل « تونس » .