ابن عربي
كتاب الشأن 12
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث )
فتتكثر بتكثر الاشخاص وتتنوع بحسب الاستعدادات فان في هذا اليوم يوحى اللّه إلى النفس الواحدة الكلية ان تحرك ركن النار لتسخين العالم ثم يأمر سبحانه روحانية الفلك الرابع بمساعدتها فيتحرك الأثر فيسخن العالم فمن كان قابلا للحرق احترق ومن كان قابلا للسخانة سخن وكذلك امر روحانية الفلك السابع بالمساعدة فساعدها بنصف قوته وساعدتها روحانية الفلك الخامس بقوتها وساعدتها روحانية الفلك السادس بنصف قوتها وساعدتها روحانية الفلك الثاني بربع قوتها ولم تكن لروحانية الفلك الأول والفلك الثالث هنا مساعدة وعن شأن هذا اليوم سرت الأرواح في الروحانيات والحركات في المتحركات فهذا من شأن هذا اليوم الذي هو فيه . واما ليلة الاثنين الايلاجى الشأني فمركبة من الساعة الأولى من ليلة الجمعة والثامنة منها والثالثة من يوم الجمعة والعاشرة منه والخامسة من ليلة السبت والثانية عشرة منها والسابعة من يوم السبت والثانية من ليلة الأحد والتاسعة منها والرابعة من يوم الأحد والحادية عشرة منه والسادسة من ليلة السبت فهذه ساعات ليلته من أيام التكوير . واما ساعات نهاره فمركبة من الساعة الأولى يوم الاثنين والثامنة منه والثالثة من ليلة الثلاثاء والعاشرة منها والخامسة من يوم الثلاثاء والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة الأربعاء والثانية من يوم الأربعاء والتاسعة منه والرابعة من ليلة الخميس والحادية عشرة منها والسادسة من يوم الخميس فهذه اربع وعشرون ساعة ابرزتها من أيام التكوير لظهور يوم الاثنين الايلاجى فظهر والحمد للّه ، والشأن فيه واحد وهو أن اللّه سبحانه أوحى إلى النفس الواحدة ان تمد المولودات بركن العصارات وامر لروحانية الأفلاك ان تساعدها ، منهم من هو تحت شأن هذا اليوم بوجوهه كلها أو بوجه ما فساعدها الأول والثالث بكليته وساعدها الثاني بربعه في هبوطه وبربعه الثاني في سيره لهبوطه وساعدها السادس بنصف قوته في هبوطه وكذلك