ابن عربي

118

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )

وفي هذا المنزل أقول : إنيّة قدسيّة مشهودة * لوجودها عند الرّجال منازل تفني الكيان إذا تجلّت صورة * في سورة أعلامها تتفاضل وتريك فيك وجودها بنعوتها * خلف الظّلال وجودها لك شامل ثم يتلو هذا المنزل : منزل الدهور : ويشتمل على منازل منها : منزل المسابقة ، ومنزل العزة ، ومنزل روحانيات الأفلاك ، ومنزل الأمر الإلهي ، ومنزل الولادة ، ومنزل الموازنة ، ومنزل البشارة باللقاء . فبين منزل المسابقة وبين منزل العزة ( و ) ، وبينه وبين منزل روحانيات الأفلاك ( كد ) ، وبينه وبين الأمر الإلهي ( كّ ) ، وبينه وبين منزل الولادة ( كز ) ، وبينه وبين منزل الموازنة ( مت ) ، وبينه وبين منزل البشارة ( نج ) . وبين منزل العزة وبين منزل روحانيات الأفلاك ( يط ) ، وبينه وبين منزل الأمر الإلهي ( نط ) ، وبينه وبين منزل الولادة ( كا ) ، وبينه وبين منزل الموازنة ( مج ) ، وبينه وبين منزل البشارة باللقاء ( ند ) . وليس بين منزل روحانيات الأفلاك ومنزل الأمر الإلهي منزل ، وبينه وبين منزل الولادة ( ب ) ، وبينه وبين منزل الموازنة ( نط ) ، وبينه وبين منزل البشارة باللقاء ( كح ) . وبين منزل الأمر الإلهي ومنزل الولادة ( أ ) ، وبينه وبين منزل الموازنة ( بو ) ، وبينه وبين منزل البشارة ( كر ) ، وبين منزل الولادة ومنزل الموازنة ( يد ) ، وبينه وبين منزل البشارة ( كه ) ، وبين منزل الموازنة ومنزل البشارة ( ي ) . وفي هذا المنزل أقول : ومن المنازل ما يكون مقدّره * مثل الزّمان فإنّه متّوهّم دلّت عليه الدّائرات بدورها * وله التّصرّف والمقام الأعظم ثم يتلو هذا المنزل : منزل لام الألف : ويشتمل على منازل منها :