ابن عربي
65
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار
بويع يوم الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وخلع يوم السبت لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي في خلافة المطيع في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وعمره إذ ذاك ستون سنة . قاضيه أبو نصر يوسف بن عمر وغيره . خلافة أبي القاسم عبد اللّه المستكفي بن علي المكتفي أمه رومية ، يقال لها : غصن . وزيره أبو الفرج محمد بن علي السامري ، حاجبه أحمد بن خاقان . نقش خاتمه : عبد اللّه بن المكتفي . قبض عليه ، وكحل حتى عمي ، وخلع من الخلافة ، وقد بلغ ستا وأربعين سنة ، وكانت خلافته سنة واحدة وأربعة أشهر وأربعة عشر يوما . بويع له لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . خلافة أبي القاسم الفضل المطيع للّه بن جعفر المقتدر بويع يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة . وأمه سقلابية ، يقال لها : مشقلة . نقش خاتمه : باللّه المطيع للّه . وزيره محمد بن يحيى بن شيراز ، أخو القائم بأمر مملكته أبو الحسين أحمد بن بويه الديلمي معز الدولة الأقطع ، ثم وزر له المهلّبي . حاجبه عبد الواحد بن عمرو الشرابي . ولّي تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وأحد عشر يوما ، ثم فلج ، فخلع نفسه غير مستكره ، وولّى ابنه المطيع للّه ، ومات لثمان بقين من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة ، وله ثلاث وستون سنة . قاضيه محمد بن أبي الشوارب وغيره . خلافة المطيع للّه واسمه عبد الكريم ويكنى أبا بكر بايعه أبوه المطيع بعد أن خلع نفسه غير مستكره يوم الأربعاء ، ثالث عشر من ذي القعدة ، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وقبض عليه بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة يوم السبت لاثني عشر ليلة خلت من شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وخلع نفسه بعد أن بويع للقادر . وكانت خلافته تسعة عشر سنة وتسعة عشر شهرا وتسعة أيام . ومات يوم الثلاثاء سلخ رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، ودفن بالرصافة .