ابن عربي

25

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

المصطلق بن خزاعة ، سباها النبي صلى اللّه عليه وسلم في غزوة المريسع وتزوج بها . ومنهن صفية بنت جبير بن أحطب من بني النضير سباها يوم خيبر . فهؤلاء إحدى عشرة امرأة دخل بهنّ صلى اللّه عليه وسلم بلا خلاف . ومنهنّ الغالية بنت صبيان بن عمرو بن أبي بكر بن كلاب ، اختلف في الدخول بها ، ثم إنه طلّقها . ومنهن امرأة من بني عمرو بن كلاب أخو بكر بن كلاب ، فطلقها قبل الدخول لبياض كان بها . ومنهن أسماء بنت كعب الحرثية ، وقيل : اسمها أميمة بنت النعمان بن شرحبيل فاستعادت منه فطلقها ، ولم يدخل بها . وقيل : التي استعادت هي مليكة الليثية . وقيل : هي فاطمة بنت الضحّاك . ومنهن عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب فطلقها ولم يدخل بها . قال بعض العلماء : هي التي اختارت نفسها فابتلاها اللّه عند ذلك بالجنون . ومنهن أم شريك الأزديّة الأنصارية من بني النجار طلقها ولم يدخل بها ، وهي التي قلنا : إنها قد روي أنها التي وهبت نفسها للنبي صلى اللّه عليه وسلم . ومنهن أسماء بنت الصلت من بني خزام من بني سليم لم يدخل بها . ومنهن قيلة بنت قيس أخت الأشعث لم يدخل بها ولا رآها . ومنهن فاطمة بنت شريح . فهؤلاء أقصى ما بلغن من عدد أزواجه . ومات صلى اللّه عليه وسلم عن تسع منهن ميمونة ، وسودة ، وصفيّة ، وجويرية ، وأم حبيبة ، وعائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب بنت جحش . من مات في حياته منهن : خديجة بنت خويلد ، وزينب بنت خزيمة أم المساكين . القرشيات : منهن عائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة . اللاتي كان يساوي بينهن في القسمة أربع : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب .