ابن عربي
53
مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الالهية
ثم العشرين « 1 » : فرأيت التوجيه . ثم الحادي « 2 » والعشرين : فرأيت التبليغ . ثم الثاني والعشرين : فرأيت الاعتصام . ثم الثالث والعشرين : فرأيت القدمين « 3 » . ثم الرابع والعشرين : فرأيت الاختصاص العام « 4 » . ثم الخامس والعشرين : فرأيت التنزيل « 5 » . ثم السادس والعشرين : فرأيت الشق . ثم السابع والعشرين : فرأيت التطهير . ثم الثامن والعشرين : فرأيت التلفيق . ثم التاسع والعشرين : فرأيت التحريم . ثم رفعت الثلاثين : فرأيت التقديس « 6 » .
--> - الأقدس ، وفي هذا الموت حياتها كقول الحق سبحانه تعالى : ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) فمن تاب إلى اللّه توبة صحيحة فقد قتل نفسه ، واعلم أن الصوفية لهم أوصافا يعبرون عنها بالموت الأبيض ، والأخضر ، والأسود ، والأحمر ، ولكل من هذه الموتات الأربع حياة تخصه . وكقول أفلوطين : ( مت بالإرادة تحيا بالطبيعة ) . انظر : القاشاني : معجم المصطلحات والإشارات الصوفية بتحقيقنا 2 / 342 . ( 1 ) في النسخة ( ط ) ضبط الأرقام مع أنه زاد واحدا قبل ذلك للإشارة السابقة . ( 2 ) في نسخة المخطوط ( د ) : ( الإحدى ) . ( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( القدمان ) هكذا بالرفع ، ولا أدري على أي شيء رفعها . ولكن ربما نسي أول الكلام حول الستور ، ثم رفعت الستر الثالث والعشرين فرأيت القدمين . ( 4 ) الخصوص : هو أحدية كل شيء ، والخاصة : هم علماء الطريقة . وخاصة الخاصة : هم علماء الحقيقة . ( 5 ) في النسخة ( ط ) : ( الترميل ) . ( 6 ) ( التقديس ) هو : التنزيه عن العلوين : العلو المكاني ، والعلو الرتبي جميعا . أمّا تقديسه عن العلو المكاني : فذلك ظاهر لاستحالة تحيزه سبحانه وتعالى . -