ابن عربي

27

كتاب الحجب

منهج تحقيق الكتاب اتبعت في منهج تحقيق هذا الكتاب كتاب الحجب عملا منهجيا واحدا هو محاولة الوصول إلى نسخة صحيحة وجيدة ، أتصور - إن شاء اللّه تعالى - أنها هي التي أرادها المؤلف . ويعاني المحقق كثيرا للوصول لهذا المطلب في الحقيقة . والسبب في ذلك كثرة التباين بين النسخ المخطوطة سواء هنا أو في أي كتاب آخر ، صحيح أن هذا التباين ليس فيه تحريف يقصد لذاته هنا ، على ما يبدو للوهلة الأولى ، ولكن مثل هذه الكتب ينبغي لها أن تراجع بدقة شديدة ، واعتناء أيضا لقيمتها العلمية من ناحية ، وللذب عن أصحابها باعتبارهم رموز العارفين ، وأكابر الأولياء من ناحية أخرى ، ولحفظ هذه الكتب الهامة من تحريف المتعمدين من أهل الإنكار على هؤلاء السادات العظام . ولذا فإنني اعتمدت ثلاث نسخ منها نسخة مطبوعة ، وقد أشرت إلى أنها أصبحت كأخواتها المخطوطة ، واعتمدت ذلك لضبط هذا النص رجوت بهذه النسخ أن أحقق نسخة علمية يمكن الاعتماد عليها . ( انظر الحديث عن نسخ الكتاب في الصفحات السابقة ) محاولا استخراج نسخة كاملة محققة . رموز التحقيق : فقد اتبعت رموزا لهذا التحقيق على النحو التالي : [ ] المعقوفتان رمزت بهما للسقط من النسخ . ( ) القوسان رمزت بهما للحديث النبوي . " " علامات التنصيص للوقوف على الفقرات المأخوذة . ( ط ) النسخة المخطوطة الأولى . ( خ ) النسخة المخطوطة الثانية . ( ع ) النسخة المطبوعة . / / للآيات القرآنية . ضبطت نص هذا الكتاب ، وقمت بإصلاح الخلل الموجود في النسخ الثلاث وقابلت هذه النسخ ، مستخرجا نسخة هامة نتصور أنها هي التي يريدها المؤلف ، أو قريبا من ذلك ، إن شاء اللّه تعالى ، وبعد أن ضبطت نص الكتاب ، وحققت نسخته قدمت له ، وتحدثت عن النسخ ، وعن المؤلف