ابن عربي

81

كتاب اليقين

فمن علم القطع . وهو قوله تعالى : ( كنت سمعه وبصره ) « 8 » فلا يرى إلا اليقين ولا يسمع « 1 » إلا اليقين ، لأن المادة من اليقين . فهذا علم اليقين « 2 » قد بان أين يتصرف من المواطن وأنه بخلاف عينه كما يخالف جسمية الإنسان تغذية . وأما حق اليقين : فهو أن ينطق « 3 » عندما تميزت له صفات الفصل « 4 » بين الهمم في الأمر الذي انبعث عنه ، وحكم مزاج صاحب تلك الهمة ، وأين محله من عالمه ؟ فعلى هذا ، ما ذا « 5 » قامت بنيته حتى يبدو له « 6 » ما يعطى امتزاج أخلاطه من القوة فيكون الامتداد « 7 » بحسب ذلك ؟

--> ( 8 ) حديث : ( كنت سمعه وبصره ) ينظر فهرس تخريج الأحاديث نهاية الكتاب . ( 1 ) - في ( ب ) : ( ولا يعلم ) . ( 2 ) - في ( ب ) : ( فهذا علمه ) . ( 3 ) - في ( ب ) : ( أن ينظر ) . ( 4 ) - في ( ب ) : ( الفعل ) . ( 5 ) - في ( ب ) : ( وعلى ماذا ) . ( 6 ) - سقطت من ( ب ) . ( 7 ) - في ( ب ) : ( الأمر ) .